
معاً
سوار الأمل · Hope Band
منصة ذكية وإنسانية لدعم أطفال طيف التوحد وأسرهم في كل خطوة من رحلتهم.
فكرة وتصميم: ساره كريمي · أم لطفل توحدي
أو حمّل التطبيق الآن

0K+
أسرة مستفيدة
0+
مركز معتمد
0+
شريك داعم
0
دول
أهداف الوصول لعام 2026 — Hope Band في طور التوسع
ثلاث طرق سريعة للحصول على ما تحتاجه
بدأنا بالسوار. توسعنا إلى عالم Hope و Hobi. هدفنا الأكبر: مركز بيت ساره — مساحة آمنة كاملة لأطفال طيف التوحد وأسرهم.
سوار تعريفي ذكي بتقنية NFC، تطبيق، ملف طوارئ، ومنصة آمنة لكل عائلة.
مبادرة سوار الأمل تسعى لتحقيق أربعة أهداف رئيسية لدعم أطفال طيف التوحد وأسرهم
نشر الوعي بأن الطفل الذي يرتدي هذا السوار يحتاج تفهماً خاصاً
تمكين التدخل السريع في الحالات الطارئة من خلال تقنية NFC
حماية الأبناء بطريقة غير محرجة وآمنة
توحيد رمز رسمي يُطلق من الكويت نحو الخليج والعالم
تصاميم وألوان لكل طفل ولكل أسرة

فئة الناطقين برمز الموج بلونين أزرق ووردي، وفئة غير الناطقين برمز السمكة بلونين كحلي وبنفسجي، وأساور مرافق لطفل توحدي للأهالي والمعلمين.
تسوق الآنميزات ذكية إضافية لحماية أعمق وتجربة أغنى

موقع لحظي وإشعار فوري عند خروج الطفل من المنطقة الآمنة

سماعات عزل ضوضاء بألوان وتصاميم سوار الأمل لتهدئة فرط الحس السمعي

ألعاب وأنشطة تطوّر التركيز والمهارات الحركية لأطفال طيف التوحد
سوار الأمل ليس مجرد أداة تعريف — هو جسر بين أسرة تحب طفلها ومجتمع يتعلّم أن يفهمه. نسعى لرفع الوعي حول طيف التوحد وأن نجعل التدخل في الطوارئ سريعاً ولطيفاً.
الفكرة وُلدت من قلب أم لطفل توحدي، تعرف ما تعنيه دقيقة واحدة من القلق، ودقيقة واحدة من الأمل.

ثلاث خطوات بسيطة تحمي طفلك في أي مكان
تسجيل الطفل
أنشئ حساب وسجل بيانات طفلك وملفه الطبي
تفعيل السوار
فعّل سوار NFC وربطه بملف الطفل
حماية فورية
أي شخص يمسح السوار يرى معلومات الطوارئ
ميزات مدروسة تجعل سوار الأمل الخيار الأول لأسر أطفال التوحد
تشفير NTAG424 DNA
حماية متقدمة بتقنية NFC مع تحقق من الأصالة
خصوصية كاملة
ولي الأمر يتحكم بالمعلومات المعروضة
عربي وإنجليزي
دعم كامل للغتين في جميع الأقسام
نوعان من الأساور
سوار للناطقين (رمز الموج) وغير الناطقين (رمز السمكة)
ابدأ مجاناً وترقّ عندما تحتاج. لا التزام، لا رسوم خفية.
مستشفيات
عيادات
مراكز علاج
مدارس
جداول بصرية، بطاقات مشاعر، بطاقات تواصل — قابلة للطباعة ومجانية تماماً
انضم إلى آلاف الأسر التي تثق بسوار الأمل لحماية أطفالها في كل مكان